أوّل مُصاب بكورونا في تونس: شُفي أم لم يشف؟
تضاربت التصريحات أمس حول الوضعية الصحية لأول مصاب بفيروس كورونا في تونس، والذي يقيم في الحجر الصحي في مستشفى فرحات حشاد بسوسة، ولتوضيح اللّبس تدخلت المديرة العامة للأمراض الجديدة والمستجدة بوزارة الصحة نصاف بن علية في برنامج صباح الناس وكشفت تفاصيل حالة المريض والإجراءات المتبّعة لرفع الحجر الصحي عنه.
وقالت بن علية إن المريض في حالة صحية جيدة ولم يعد يحمل أعراض الفيروس، وهو ما جعل الفريق الطبي المتابع لحالته يعيد إجراء التحاليل اللازمة للتثبت من وجود الفيروس من عدمه، وقد تبين أن النتيجة كانت إيجابية، إذ ما يزال الفيروس موجودا وإن كان بصفة ضعيفة.
وأوضحت بن علية أن الحجر الصحي لا يُرفع عن المصاب إلا بعد التأكد نهائيا من عدم حمله للفيروس، إذ يمكن للمصاب حتى وإن لم يعد يحمل الأعراض، أن ينقل العدوى. كما أشارت إلى الأبحاث الأولية أكدت أن الفيروس يمكن أن ينخفض بشكل كبير حتى يظهر سلبيا في التحاليل ثم يعود إلى النشاط بعد فترة، وهو يجعل التحاليل ضرورية بعد 24 يوما لكل من أصيبوا بكورونا حتى بعد شفائهم.